جزء 5 صراخ صامت من بعيد

كتبهاهانى سويلم ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 18:04 م

وفى ركن بعيد من اركان المطبخ كان" محمد ابو عبداللة" اخو "صابرة" يرنو الى" الهانم" وعندما لمحتة اشارت الية ليقترب فسلمت علية وامرتة ان يزور"حميدو" فى بيتة ودكانة وان يطمئن على زوج اختة ,

.

 

فالتقطت ام "حميدو" الكلام مرحبة بالزيارة.. بل وعمل الواجب لأخو " صابرة" هو احنا ح يجينا احسن منة.. اهلا وسهلا ياخويا.

 

ولم تكذب خبرا كما يقولون, بعد ان تكلم "محمد" مع "صابرة"  فى ركن من اركان المطبخ وبصوت منخفض انصرف مع "ام حميدو" فى طريقهم الى محل" حميدو"… وهناك  تعارف الجميع كأسرة واحدة وانمج الجميع فى احاديث شتى.

 وقبل غروب الشمس بقليل, اغلق "حميدو" المحل, وصاح على امة بأن تغلق كشك الجرائد والسجائر, واتجهم جميعا الى الزقاق حيث حجرة "حميدو" شديدة التواضع, وهناك لقى " محمد" كل الترحيب المستطاع وهو متواضع للغاية.. كوبا من الشاى بعد تناول لقيمات من الجبن والفول واعواد الجرجير طعام الفقراء المستطاع.. وحمدوا اللة جميعا علىهذة النعمة.

اما من صور التكريم " لمحمد" اخو" صابرة" فقد حظى بأن قدم الية "حميدو" الكرسى الوحيد فى الحجرة الضيقة, الخانقة.. كرسى متداعى يكاد يسقط على الارض الى حطام نخرة, اما هم فقد جلسوا امامة ساندين ظهورهم الى حائط متهرىء من عمل الرطوبة.. جلسوا على فرشة كانت سجادة يدوية من بقايا اقمشة بالية, لم تحميهم من رطوبة الارضية فى شتأهم هذا شديد البرودة.

 

**

المهم اخبرة" حميدو" بأنة سوف يذهب غدا لشراء كنبة, واشار الى سرير متواضع وقال ل" محمد": ان شاء اللة سوف يكون هذا السرير لة مرتبة بعد دهانة  جيدا.

فرد علية محمد مبدى تعاونا حقيقيا: وانا يا سيدى اللى ح ادهنة ليك اصلى كنت بشتغل فى دهان الخشب عند نجار فى القرية قبل ان احضر للشغل فى مصر.

شكرة "حميدو" على تعاونة معة, وقال لأخو"صابرة": شوف يا محمد انا ح احط "صابرة " فى عينيا ونفسى اجيب واجيب لكن انت عارف العين بصيرة واليد قصيرة, ان شاء اللة  بكرة تشوف مرتبة وزوج من الوسائد وسوف احضر "وابور جاز"جديد بجوار هذا القديم, وسوف اشترى ويعنى اللة حاة كبيرة واخرى متوسطة للطبخ.. وان شاء اللة يكون كلة تمام.

ان شاء اللة.

ان شاء اللة يابنى ربنا يعينك.

هز " محد اخو "صابرة"رأسة موافقا على كلام "حميدو"  ودعى لهم بالتوفيق من اللة.

وعندما ارد الانصراف خرج وبجوارة"حميدو" حتى بداية الزقاق, واتفقا على ان يذهبا سويا لشراء الكنبة فى صباح الغد على ان يجىء "حميدو" عند مكتب الاستاذ" تيمور حسين" المحامى حيث يشتغل "محمد" هذا ساعى فى مكتب الاستاذ.

 

**** وقبل الفرح بيوم كان كل شىء قد وضع فى مكانة

 

**

للقصة بقية طويلة فهى تعالج امور الغنى الفاحش و الفقر المدقع………………..

هذة القصة الى كل من يتطلعون الى الانسانية العليا, و التراحم بين البشر

… كل الشكر لكم.. مع تحياتى

 

هانى سويلم

مهندس

القاهرة للادوية

 

hanyswailam@yahoo.com

hswailam@aim.com

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر